دعوة لتنظيم ضحايا "السُّوبير مَارشِي" بالناظور
السبت 28 يونيو 2014 - 21:07
أصدر المكتب السياسي للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف بيانا تضامنيا مع تجار سوق المغرب الكبير بالناظور، الشهير محليا بتسمية "سُوبِير مَارشِي"، بعدما تعرّض بحر الأسبوع الجاري ذات المرفق التجاري لحريق كبير أتى عليه بالكامل.. إذ عملت الوثيقة، التي توصلت بها هسبريس، على التحذير من تقهقر الوضع التجاري للمدينة.
"لقد تتبع المكتب السياسي للحركة، بألم شديد، حادث احتراق سوق المغرب الكبير بالناظور، الذي كان معلمةً تجارية في المدينة، تشهد على المسار التجاري والاقتصادي الذي كان يُمكن أن تسير فيه الناظور لولا انعدام إرادة رفع المكانة التجارية للمدينة وتطويرها، وبعضها نتيجة لسياسات حكومية..".
وأوردت الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف أنها تُجدد تضامنها العميق مع كل المتضرريين، ومع كل المدينة، كما ضمّنت بيانها "وقوفا عند الاختلالات الكبيرة التي رافقَت عملية إطفاء الحريق، سواءٌ من حيث بطء العملية أو من حيثُ محدودية فعاليتها"، معتبرة الأمر "يسائل إدارة الشؤون الأمنية للمنطقة، في مُجملها، ويعكسُ هشاشة القدرات الأمنية المدنية في منطقة حساسة جداً، وهو ما يتكرر مع كل الكوارث الطبيعية أو البشرية التي تعرفها".
وكان جهاز الوقاية المدنيّة بالناظور قد عجز عن إخماد الحريق الذي أتى على مئات محلات "السوبير مَارشِي"، ولم يطوّق انتشار ألسنة اللهب غير إقبال إطفائيّي مدينة مليليّة الذين أتوا من الثغر الرازح تحت السيادة الإسبانية، مرفوقين بعناصر من الشرطة الإسبانية، تحملهم سيارات خدمة رسمية، لتجنّب خسائر أكبر قد تمتدّ لمرافق جوار المنشأة الاقتصاديّة الملتهبة وقتها بوسط شارع تَاويمَة بالناظور.
وقال ذات المكتب السياسي للحركة إنّه يجعل من بين مطالبه "الحفاظ على السوق، وإعادة بنائه طبقاً لمعاييره الهندسية والمعماريّة.. بفتح الفرصة أمام مُختلف الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين للمدينة في مواكبة هذه العملية أو القيام بها"، وزاد أنّه يرى "تنظيم المتضررين لأنفسهم خطوة أساس للحفاظ على حقوقهم المشروعة، وتتبع التطورات المستقبلية".
إرسال تعليق